يبدو أن ريال مدريد على موعد مع أزمة دفاعية غير مسبوقة، تهدد مسيرته في الليجا قبل استئناف المنافسات.. فمع اقتراب مواجهة فياريال المرتقبة، وجد الجهاز الفني نفسه أمام معضلة حقيقية في خط الدفاع، بعدما تقلصت الخيارات إلى اسم واحد فقط.
ويعود الميرينجي للمنافسة يوم 10 أكتوبر المقبل بمواجهة نارية أمام فياريال على ملعب سانتياجو برنابيو، لكنها مباراة تأتي في أسوأ توقيت ممكن بالنسبة للمدرب.
غيابات بالجملة
بحسب “موندو ديبورتيفو” المشكلة الرئيسية تتمثل في الغيابات المتتالية في مركز قلب الدفاع؛ فالمدافع أسينسيو سيغيب رسمياً بعد تأكد خضوعه لعملية جراحية في عظم الساق غداً، بينما يغيب زميله هويسن بداعي الإيقاف بعد طرده في مباراة الديربي الأخيرة.
ويزداد الوضع تعقيداً مع الغموض الذي يحيط بمشاركة كوناتي، الذي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الفرنسي، ولم تتضح حتى الآن جاهزيته للحاق بالمباراة.
أما إيدير ميليتاو، فرغم عودته للتدريبات الجماعية، إلا أن مشاركته تبقى محل شك كبير؛ فاللاعب البرازيلي لم يخض أي مباراة رسمية منذ أبريل الماضي، ويبقى قرار المجازفة به مخاطرة كبيرة قد تكلف الفريق انتكاسة جديدة.
روديجر.. الناجي الوحيد
في ظل هذا السيناريو الكارثي، يبقى أنطونيو روديجر هو قلب الدفاع الوحيد الجاهز فعلياً لمباراة فياريال، والمفارقة أن اللاعب الألماني نفسه لا يُعتبر أساسياً في الفترة الحالية، ويتعامل معه الطاقم الطبي بحذر شديد لتجنب تفاقم إصابته المزمنة في الركبة.
ورغم تبقي عدة أيام على المواجهة، فإن الحلول المطروحة أمام مورينيو تبدو محفوفة بالمخاطر، حيث قد يضطر للاعتماد على كوناتي وميليتاو رغم عودتهما للتو من الإصابة، مما يعرضهما لخطر الانتكاس.
الحلول الاضطرارية
وتطرح داخل أروقة النادي عدة حلول ترقيعية لإنقاذ الموقف، أبرزها إعادة توظيف تشواميني في مركز قلب الدفاع كما فعل أنشيلوتي سابقاً، أو الدفع بأسماء غير معتادة مثل كاريراس أو دومفريز في هذا المركز الحساس.
أما خيار الاعتماد على أكاديمية الشباب، فلا يبدو أنه سيكون الحل الأمثل لأزمة بهذا الحجم، في مباراة لا تحتمل أي هفوة أمام فريق عنيد بحجم فياريال.



