خطف كيليان مبابي، الأضواء خلال الأيام الأخيرة، وتصدرت أخباره وسائل الإعلام، رغم إصابته في مباراة فرنسا وتركيا، ومغادرته معسكر الديوك، والعودة لمدريد، لتلقي العلاج.
وأثارت تصرفات كيليان، بعد الإصابة جدلا كبيرا، حتى وصل الأمر الآن إلى الحديث عن إمكانية مغادرته ريال مدريد.
وتحدث دانيال ريولو، الصحفي في شبكةRMC Sport، عن المهاجم الفرنسي، وخلص إلى القول: “لا نستبعد رحيله في نهاية الموسم”.
يستند هذا التوقع إلى كل ما قيل عن مبابي من قِبل المقربين من فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، الذين انتقدوا المهاجم الفرنسي بسبب رحلته إلى باريس وسويسرا، والأهم من ذلك، بسبب صورته وهو يركب دراجة هوائية، على الرغم من تصريح مورينيو الأخير بأن اللاعبين ممنوعون من فعل ذلك خشية تعرضهم للإصابة.
وأوضح دانيال: “حادثة الدراجة ليست سوى غيض من فيض. بدأت أتساءل: هل ما زال لدى مبابي الرغبة؟ ماذا يريد؟ يبدو أنه يستيقظ كل صباح وهو يفكر: سأرتكب خطأً فادحا”.
وتابع: “لا يمكنه الاستمرار في ارتكاب أخطاء كهذه، وأنا مندهش من غياب مبابي عن مباريات فرنسا لدعم زملائه”.
وواصل: “لا أقول إنه مُلزم بحضور كل مباراة خارج أرضه، لكن يوم الاثنين في ملعب فرنسا، كان جميع النجوم الكبار حاضرين، وتجمعت أسرة كرة القدم الفرنسية. لا أقول إنه أمر إلزامي، لكن من حقه أن يفعل شيئًا بدلًا من إرسال رسالة: لا أهتم برأيكم”.
وأكمل: “لكن لكل شيء حدود. عليه أن يرسل رسالة إيجابية. أن يأتي إلى ملعب فرنسا قائلًا: لا، لا أريد.. أن يبقى في مدريد قائلًا: لا، لا أريد.. أن لا يظهر أمام ملهى ليلي قائلًا: لا، لا أريد.. أن يذهب في جولة بالدراجة عندما لا يريد مورينيو ذلك قائلًا: لا، لا أريد”.
وزاد: “لديّ انطباع بأنه ليس على ما يرام نفسيًا. عندما تتركه في كأس العالم، يكون كل شيء على ما يرام. يكون مع أصدقائه، ويقضي وقتًا ممتعًا، ويُظهر صورة رائعة. ثم، يدفعه هوسه بالكرة الذهبية إلى الإدلاء بهذا التصريح… من المؤسف أن تُسيء إلى أحد أصدقائك (عثمان ديمبلي)، لكنك تفعل ذلك”.
وأشار: “كان هناك تفسير، لكن في الحقيقة، لا يوجد تفسير. كفى! أنت فقط تُعطي منتقديك المزيد من الذخيرة”.
وقال دانيال ريولو إنه لا يفهم لماذا “لا أحد من المقربين منه يخبره بهذا؛ وهذا يدفعني للاستنتاج بأنه ليس على ما يرام”، مضيفًا أن “حياته الشخصية قد تغيرت. من حقه أن يحب، لكن هل يريد أكثر من ذلك؟ كرة القدم تُرهقه، وكل ما يحدث من حوله، والتوقعات تُثقل كاهله، خاصةً الآن بعد أن غيّر راعيه بشكل جذري”.
وواصل: “لا أفهم كيف يتعامل مع الأمر، أو من هم هؤلاء الأشخاص الذين يفكرون حقًا في كل ما يدور حوله. لا أفهم ما الذي يحاول فعله، هذا الموقف، هذا الانعزال عن الجميع”.
يذكر أن عقد كيليان مبابي، مع ريال مدريد، يمتد حتى صيف عام 2029.



