أغلق بايرن ميونخ تقريبًا أكثر ملفاته إلحاحًا مع هاري كين بالتجديد له ، لكنه لم يحصل على وقت طويل للاحتفال؛ لأن القضية التالية قد تكون أصعب بكثير .
مايكل أوليسيه هو الاختبار الحقيقي لمدى استعداد بايرن لحماية مشروعه ، عقد الفرنسي الحالي يمتد حتى 2029 ولا يتضمن أي شرط جزائي، وهو ما يمنح النادي سيطرة كاملة على مستقبله لكن بايرن يريد الآن الذهاب أبعد من ذلك، بعقد حتى 2032 وراتب يصل إلى نحو 25 مليون يورو سنويًا، ليضع أوليسيه بجوار كين وجمال موسيالا في أعلى سلم الرواتب ، تبعا للتقارير الألمانية .
هذا ويريد معسكر اللاعب إدراج شرط جزائي تتجاوز قيمته 200 مليون يورو ، الطلب مفهوم عندما تنظر إلى ما قدمه أوليسيه ، 15 هدفًا و19 تمريرة حاسمة في البوندسليغا الموسم الماضي، مع تتويجه أفضل لاعب في الدوري، إضافة إلى 34 مساهمة تهديفية جعلته ثاني أكثر عناصر هجوم بايرن تأثيرًا بعد كين ” تبعا لبيانات اوبتا “.
بداية الموسم الحالي أكدت أن المسألة ليست مكافأة على الماضي فقط؛ أوليسيه سجل 4 أهداف وصنع هدفًا في أول 4 مباريات بالدوري ، تبعا لذات المصدر .
بايرن لا يمانع في جعل أوليسيه من أعلى لاعبيه أجرًا، لكنه لا يريد أن يدفع ثمن تجديده ثم يمنحه طريقًا سهلًا للخروج.
لذلك قد تكون قيمة الشرط أقل أهمية من موعد تفعيله؛ فالنادي لن يكون منطقيًا في أن يمنح أوليسيه عام 2027 مخرجًا لم يكن موجودًا أصلًا في عقده الحالي حتى 2029 .



