اضطر فيكتور مونيوز اللاعب الشاب في ريال مدريد لتعطيل التعليقات عبر حساباته الرسمية بسبب الانتقادات التي تعرّض لها بعد كلاسيكو الليغا ضد برشلونة.
وشارك مونيوز -أمس الأحد- ضد برشلونة في أول مباراة رسمية له بقميص ريال مدريد، ودخل في الدقيقة الـ88 بديلا للبرازيلي فينيسيوس جونيور الذي ترك الملعب لشعوره بآلام في قدمه.
وعند دخول مونيوز كانت النتيجة تشير إلى تقدّم برشلونة 4-3 وسنحت له فرصة ثمينة لتعديل النتيجة (4-4) لكنه أهدرها بغرابة شديدة.
وتلقى مونيوز تمريرة أرضية سهلة من كيليان مبابي وانطلق بها ليجد نفسه وجها لوجه مع البولندي فوتشيك تشيزني حارس برشلونة، قبل أن يسدّد الكرة بعيدا جدا عن إطار المرمى بطريقة صادمة، مما عرّضه لانتقادات قاسية من جماهير النادي الملكي في جميع أنحاء العالم وفق ما ذكرت صحيفة “آس” الإسبانية.
وأكدت الصحيفة أن اللاعب الشاب انهار باكيا بعد المباراة فيما حاول زملاؤه مواساته، وبعدها أغلق التعليقات على حساباته بسبب “رسائل الكراهية” التي انهالت على منشوراته الأخيرة.