يعيش إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد والمنتخب المغربي، لحظة فارقة في مسيرته الكروية بعد تألقه اللافت في كأس العالم 2026، حيث يسعى لإقناع المدرب الجديد جوزيه مورينيو بمنحه مكانًا أساسيًا وسط منافسة شرسة مع نجوم عالميين على مركز الجناح الأيمن.
وقالت صحيفة “سبورت” الكتالونية، إن لاعب الوسط الهجومي المولود في مالقة، وقاد أسود الأطلس للتأهل حسابيًا إلى دور الـ32، حيث قدم تمريرتين حاسمتين أمام البرازيل واسكتلندا، أكد مكانته كمحور ارتكاز هجوم المنتخب المغربي.
وأكد المدرب الوطني محمد وهبي ثقته في نجمه قائلًا: “إبراهيم دياز كان هداف كأس الأمم الأفريقية، يلعب لريال مدريد وهو لاعب رائع، سيقدم الكثير، نتوقع منه المزيد لأنه من أفضل اللاعبين”، مخففًا الضغط بالإشارة إلى تمريراته الحاسمة في أول مباراتين.
لكن الاختبار الحقيقي لنضج الدولي المغربي سينتظره عقب عودته إلى البرنابيو، حيث سيواجه منافسة ضارية على مركز الجناح الأيمن مع أردا جولر، وبرناردو سيلفا، وإندريك، في ظل غموض يلف مستقبله مع وصول مورينيو الذي يبدأ مع الجميع من الصفر.
ويتقاسم إبراهيم الأضواء مع أسود الأطلس إلى جانب لاعبين مخضرمين مثل حكيمي، ومواهب شابة كأيوب بوعدي ونيل عيناوي، لكن كونه لاعبًا في ريال مدريد يرفع سقف التوقعات بشكل كبير.
وأثبت ابن مالقة خلال مواسمه الثلاثة مع الملكي قدرته على التعامل مع أعلى المتطلبات، محققًا نتائج فورية كلما سمحت له الظروف بالنزول إلى الملعب، رغم أن مركزه يبقى الأكثر غموضًا في الوقت الحالي مع اهتمام أندية أوروبية به.
وتمثل كأس العالم فرصة ذهبية لإبراهيم وزملائه في ريال مدريد بعد موسمين مخيبين للآمال، إذ يتابع مورينيو عن كثب تطور لاعبيه المستقبليين الذين تحدث مع بعضهم بالفعل، في بطولة لا تمثل لهم مجرد حدث كروي، بل خطوة أولى لإقناع مدرب سيطالبهم بأفضل ما لديهم منذ اليوم الأول من فترة الإعدا



