قال تقرير صحفي، اليوم الأحد، إن لامين يامال، نجم إسبانيا، نجا من كارثة محققة، خلال مباراة أوروجواي، بختام دور المجموعات بكأس العالم 2026.
وحسم المنتخب الإسباني، تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 بعد فوزه الصعب على أوروجواي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب جوادالاخارا بالمكسيك، ضمن الجولة الختامية من دور المجموعات، ليضمن “لا روخا” صدارة مجموعته ويقصي أوروجواي من البطولة.
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، إن الغضب كان عارما في غرفة ملابس المنتخب الإسباني بعد المباراة ضد أوروجواي.
بدأ الغضب على أرض الملعب، حيث توجه عدد من اللاعبين إلى الحكم الأمريكي، إسماعيل الفتح ، للاحتجاج على التدخلات العنيفة من جانب لاعبي أوروجواي.
صرخوا في وجه الحكم: “ألا ترى أنهم سيؤذوننا؟ أوقف هذا! سيؤذوننا!”.. كانوا مقتنعين بأن المباراة قد خرجت عن السيطرة.
تحققت المخاوف في نهاية المطاف.. أصيب نيكو ويليامز ويريمي بينو ، بينما تعرض باو كوبارسي لتدخل أدى إلى طرد كانوبيو.
وتعرض بيدري أيضاً لعدة تدخلات عنيفة، فقرر لويس دي لا فوينتي استبداله لتجنب المزيد من الإصابات، مدركاً أنه كان من بين اللاعبين الأكثر تعرضاً للضرب المبرح.
كما تعرض لامين يامال لتدخل عنيف على باطن قدمه، والذي لو جاء أعلى ببضعة سنتيمترات، على كاحله، لكانت عواقبه وخيمة، حث كان يستعرض لإصابة قوية للغاية.
كان الاستياء جماعيا داخل المنتخب الإسباني، وامتدّ إلى خارج غرفة الملابس.
عبّر نيكو ويليامز عن غضبه بوضوح على وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم التالي للمباراة، كما ندّد لويس دي لا فوينتي نفسه بالخشونة المفرطة التي مارسها منتخب أوروجواي خلال المباراة في مؤتمر صحفي.



