يظن البعض بأن الرياضة فقط الممارسة والتنافس من أجل حصد الألقاب والاسمة والمراكز الاولى في مختلف المسابقات المحلية والدولية.
للرياضة أبعاد مهمة وكثيرة؛ واحدها ما يتعلق بالدعم النفسي والبدني كطريقة من طرق العلاج عبر الرياضة.
في السنوات الأخيرة تعرضت كثير من البلدان لجرائم كبيرة بسبب الحروب، وأكثرها ما حدث في فلسطين جراء العدوان الصهيوني؛ الذي راح ضحيتها العديد من الرياضيين الى جانب شريحة كبيرة من الأطفال والشباب من الجنسين .
الحروب والكوارث تخلف عشرات الآلاف من الضحايا؛ حيث يتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية؛ مما يؤثر عليهم ويجعلهم اشخاص في الغالب غير اسوياء.
في هذا الاطار تلقيت دعوة كريمة من رئيس المؤتمر الدولي الأول للتأهيل النفسي والبدني للناجين من الكوارث والحروب ا.د آمال محمد ابراهيم العميدة بجامعة العلوم والتكنولوجيا بالسودان الشقيقة وامين عام المؤتمر ا.د عكلة الحوري من العراق الشقيق؛ حيث يقام المؤتمر تحت شعار :“التعليم والرياضة… جسر التعافي للمستقبل” وتنظم أكاديمية خبراء التنمية للتدريب والاستشارات بالشراكة مع الجمعية العربية لعلم النفس الرياضي والجمعية السودانية للتربية البدنية وعلوم الرياضة.
المؤتمر ينعقدفي ظل ما تشهده المنطقة من عدوان وحروب ونزاعات وما تخلّفه من آثار نفسية وبدنية عميقة، ولهذا فإن إقامته يشكل منصة علمية وتدريبية رائدة تجمع الخبراء والأكاديميين والممارسين لبحث أحدث الممارسات العالمية في التأهيل النفسي والبدني، عبر التعليم الداعم والرياضة العلاجية.
يتميز المؤتمر الذي يعقد خلال الفترة من المؤتمر: 28 – 29 مارس 2026وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء الدوليين في علم النفس الرياضي، التربية، والتأهيل؛ والذين سيناقشون أحدث النماذج العالمية في الدعم النفسي والاجتماعي للناجين من الحروب والكوارث.
يعد المؤتمر فرصة للباحثين لعرض أبحاثهم وتبادل الخبرات في بيئة علمية احترافية؛ مما يمكنهم من بناء شبكة علاقات مهنية مع مختصين ومؤسسات أكاديمية وإنساني، وإلى جانب المؤتمر يقدَّم برنامج تدريبي احترافي متخصص بعنوان:
برنامج إعداد أخصائي الدعم النفسي والعلاج بالرياضة للناجين من الكوارث والحروب ما يميز المؤتمر أيضا أنه يركّز على مهارات التدخل النفسي، العلاج الحركي، والعمل في بيئات النزوح ويستهدف الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، ومعلمو التربية البدنية والمدربون الرياضيون، والباحثون، وطلاب علم النفس والتربية البدنية .
ويسعى المؤتمر الى إعداد أخصائي الدعم النفسي والعلاج بالرياضة، وهو ما نحتاج إليه لتأهيل من تعرضوا لانتهاكات وإعادة دمج في المجتمع.؛ وفي نفس الإطار خصص مؤتمر فلسطين الرابع فلسطين قضية الأمة المركزية بصنعاء إلى تسليط الضوء على ما تعرض له الشباب والرياضيون في فلسطين من انتهاكات جراء العدوان الصهيوني عبر بحثين من داخل اليمن وخارجه خلال الشهر القادم فبراير ٢٠٢٥م م.
على الإعلام الرياضي تسليط الضوء على هذه القضية المهمة التي توؤرق كثير من الأطفال والشباب والرياضيين من الجنسين؛ الأمر الذي افقد الرياضة العربية كثير من المواهب والمبدعين؛ الذين أثرت عليهم الحروب وجعلت كثير منهم يتركون الرياضة اما بسبب إصابة نفسية أو بدنية؛ وفي تأهيله إعادة الروح إليهم وإلى الرياضة العربية.



