من حلم الثلاثية إلى كابوس مرعب .. 5 أيام سوداء تهز عرش برشلونة – الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

من حلم الثلاثية إلى كابوس مرعب .. 5 أيام سوداء تهز عرش برشلونة

مرّ برشلونة بفترة تُعدّ هي الأسوأ هذا الموسم، بعدما عاش 5 أيام أقرب إلى الكابوس، تكبّد خلالها خسارتين موجعتين أثرتا على مساره في بطولتين مختلفتين.

الفريق الكتالوني، الذي كان ينافس بثبات على أكثر من جبهة، وجد نفسه فجأة في دوامة نتائج سلبية أعادت طرح الأسئلة حول جاهزيته الذهنية والفنية في المواعيد الكبرى، بحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية.

السقوط المدوي في مدريد

البداية كانت من العاصمة الإسبانية، حيث حلّ برشلونة ضيفًا على أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك على ملعب ميتروبوليتانو.

دخل الفريق اللقاء بمعنويات مرتفعة، لكنه خرج بخسارة قاسية برباعية نظيفة، في مباراة بدت فيها الفوارق واضحة، خاصة خلال الشوط الأول الذي اعتبره كثيرون الأسوأ للفريق تحت قيادة المدرب الألماني.

الهزيمة لم تكن مجرد نتيجة ثقيلة، بل حملت مؤشرات مقلقة على مستوى التنظيم الدفاعي وردة الفعل داخل الملعب، ما جعل الشكوك تحيط بقدرة الفريق على التعامل مع الضغط في المباريات الكبيرة.

ضياع الصدارة في مونتيليفي

بعد 5 أيام فقط، سنحت فرصة سريعة لتصحيح المسار، حين واجه برشلونة مضيفه جيرونا على ملعب مونتيليفي، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

ورغم محاولات العودة في اللقاء، إلا أن الخسارة بنتيجة 2-1 أطاحت بالفريق من صدارة الترتيب.

وأضاع اللاعبون فرصًا محققة كان يمكن أن تغيّر مجرى المباراة، لكن الفاعلية غابت مجددًا في اللحظات الحاسمة.

ريال مدريد يستفيد من التعثر

تعثر برشلونة منح الغريم التقليدي ريال مدريد فرصة ذهبية للانقضاض على القمة، بعدما حقق فوزًا مهمًا على ريال سوسيداد، لينفرد بالصدارة ويحوّل الضغط بالكامل إلى الفريق الكتالوني.

بهذا التحول السريع في جدول الترتيب، لم يخسر برشلونة مباراة فقط، بل خسر أيضًا أفضلية معنوية كان يتمسك بها في سباق اللقب.

أزمة خارج الديار

اللافت أن الهزائم الثلاث التي تعرض لها برشلونة في عام 2026 جاءت جميعها خارج ملعبه، ما يعكس صعوبة المواجهات بعيدًا عن قواعده.

وكانت البداية أمام ريال سوسيداد في يناير/كانون الثاني، قبل أن تتكرر السقوطات أمام أتلتيكو مدريد وجيرونا في فبراير/شباط.

وتُعدّ هذه المرة الثانية هذا الموسم التي يتلقى فيها الفريق خسارتين متتاليتين، بعدما سبق له أن تعثر أوروبيًا أمام تشيلسي ثم محليًا في إشبيلية، وهو ما يعكس تذبذبًا واضحًا في الأداء خلال الفترات المضغوطة من الموسم.

فليك أمام اختبار التصحيح

المدرب الألماني بات أمام أسبوع حاسم لإعادة ترتيب الأوراق قبل المواجهة المقبلة في ملعب سبوتيفاي كامب نو. المرحلة الحالية لا تحتمل مزيدًا من النزيف، سواء على مستوى النتائج أو الثقة.

التحدي الأكبر لا يكمن فقط في استعادة الصدارة أو تعويض خسارة الكأس، بل في استعادة شخصية الفريق وقدرته على فرض أسلوبه في اللحظات الحرجة.

الأيام المقبلة ستكشف إن كانت هذه العثرة مجرد سحابة عابرة، أم بداية مرحلة أكثر تعقيدًا في موسم برشلونة.

التصنيفات: الدوري الاسباني,عاجل