تأكد غياب البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، عن مواجهة برشلونة في الكلاسيكو، مساء الأحد، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بعدما حسم النادي قراره النهائي باستبعاده بسبب إصابته بإنفلونزا حادة، ليعتمد المدرب جوزيه مورينيو على الأوكراني أندريه لونين في حراسة المرمى خلال المواجهة المرتقبة بالجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن القرار جاء بعد ساعات من التقلبات والمشاورات بشأن إمكانية مشاركة كورتوا، الذي استيقظ صباحًا وهو يعاني من وعكة صحية شديدة، قبل أن تثار احتمالات منحه فرصة للحاق بالمباراة، لكن تدهور حالته حسم الموقف نهائيًا، ليقرر النادي بقاءه في مدريد وعدم سفره إلى برشلونة.
وبحسب الصحيفة، فإن إصابة الحارس البلجيكي تجاوزت حدود الوعكة البسيطة، إذ عانى من أعراض إنفلونزا حادة دفعت الجهازين الطبي والفني إلى استبعاده، تجنبًا للمخاطرة بمشاركته في مباراة بهذا الحجم، فضلًا عن مخاطر انتقال العدوى إلى بقية أفراد الفريق.
ويمنح غياب كورتوا فرصة استثنائية للونين، الذي يستعد لخوض أولى دقائقه هذا الموسم، بعدما ظل بديلًا للحارس البلجيكي خلال الفترة الماضية. وسيكون الحارس الأوكراني مطالبًا بتقديم أداء قوي في واحدة من أصعب مباريات الموسم، لتعويض غياب أحد أبرز عناصر ريال مدريد.
ورغم أن مورينيو سبق أن عبّر عن ثقته في الحارس الأوكراني، فإنه أقر بصعوبة منحه فرصة المشاركة في ظل وجود كورتوا، الذي وصفه بأنه من أفضل حراس المرمى في العالم.
وقال المدرب البرتغالي في تصريحات سابقة عن لونين: “إنه يستحق اللعب، وأنا لا أمزح. إنه يعمل بجد كل يوم، ويتنافس مع أفضل حارس مرمى في العالم، ويُظهر روحًا إيجابية في كل حصة تدريبية”، مضيفًا أن صعوبة إشراك الحارسين معًا لا تعني تجاهل مبدأ الجدارة.
ويمثل غياب كورتوا خسارة فنية ومعنوية لريال مدريد، خاصة أنه قدم مستويات قوية في المباريات الأخيرة، وأسهم بتصدياته في الحفاظ على حظوظ الفريق، كما تتضاعف صعوبة المهمة في ظل غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب راؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي ورودريجو.



