أم عمرو .. عبدالسلام فارع | | الرياضة نت
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeCheck Our Feed

أم عمرو .. عبدالسلام فارع

في عمودي السابق والمواكب لرحيل الأستاذ محمد علي سعد رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير في صحيفة أكتوبر ورئيس تحرير صحيفة الجمهورية الأسبق والذي حظي بردود أفعال إيجابية من لدن الكثيرين.
كنت قد طلبت من عقيلته أم عمرو وولدها عبدالرحمن بعض المعلومات التي كنت أرى أنها حيوية وذات أهمية كي أعزز بها ذلك العمود، ولأن الجميع كانوا في حالة صدمة وحزن عميق فإني لم أحظ بذلك الأمر.
وبعد أن تجاوز الجميع جانباً من أحزانهم على رحيل وفراق الزوج والأب والقامة الإعلامية السامقة الأستاذ محمد علي سعد الذي سخَّر مجمل خبراته وقدراته في خدمة الوطن عبر قلمه الرشيق والشجاع بما في ذلك تألقه الملحوظ في الكتابات الرياضية التي كان أحد فرسانها تسلَّمت مؤخراً رسالة صوتية من عقيلته عبر الواتس كانت عبارة عن سمفونية متألقة صبغتها بمفردات الحزن والأسى على رحيل شريك حياتها الذي وصفته بالقامة والهامة وعززتها بعبارات الشكر والعرفان لأولئك الأشاوس والأوفياء الذين وقفوا مع توأم روحها الأستاذ الراحل محمد علي سعد وفي مقدمتهم الأستاذ ضيف الله الشامي وزير الإعلام الذي كان خير ظهير لها ولزوجها وأبنائها منذ المحطات الأولى.
هذا وقد استهلت الأستاذة والتربوية الفاضلة أم عمرو رسالتها الصوتية بالاعتذار لعدم الرد السريع على تساؤلاتي مؤكدة أن حالتي الصدمة والحزن حالتا دون الرد ومضت تقول: كانت حالة الأستاذ سيئة فما كان منه إلا أن تواصل من عدن مع الأستاذ ضيف الله الشامي وزير الإعلام وللأمانة كان معاليه عند مستوى الاستعانة بعدما تركه المعنيون في عدن ليأتي معالي الوزير ضيف الله وينقذ الموقف بوقفته الإنسانية النبيلة ولم يقصر مع الراحل منذ الوهلة الأولى وهذا ما أثلج صدورنا جميعاً لأننا شعرنا بأن الدنيا ما زالت بخير وبأن معاليه خير من قدر تاريخ الراحل وعطاءاته الإعلامية الزاخرة.. وأنا أتابع وأصغي لتلك الرسالة الصوتية لعقيلة فقيدنا الراحل الأستاذ محمد علي سعد أدركت قيمة وعظمة تلك المقولة “وراء كل رجل عظيم امراءة”.
وأردفت تقول: للأمانة معالي الوزير كان خير سند لنا مع الدكتور عبدالعزيز بن حبتور حيث وقفا مع الآخرين وقفة إنسانية نبيلة معنا ومع الراحل من حيث تسهيل سبل الرقود في المستشفى والعلاج، مؤكدة أن الحالة الصحية للأستاذ الراحل كانت معقدة وسيئة بعد إصابته بجلطات في القلب والدماغ، وكررت شكرها العميق لمعالي الوزير الشامي.
منوهة بأن الراحل محمد تعرض لظلم كبير ولم يحظ بالاهتمام المطلوب في عدن لا من الناحية الصحية ولا الإعلامية.
حيث تناسى الكل جل بصماته الوطنية والإعلامية بطرق لم تكن في الحسبان، ولأنه كان يدرك أن صنعاء كانت وما زالت وستظل الحضن الدافئ لكل اليمنيين والملاذ الآمن لكل المقهورين فقد آثر التواصل مع المعنيين فيها الذين لم يخيبوا أمله وثقته بهم “بن حبتور – ضيف الله الشامي” حيث وجد لديهم الاهتمام الإنساني قبل الصحي لكن جسده لم يتحمل المرض وأوجاعه ومضاعفاته.. وأضافت تقول: والحمدلله أنه في آخر لحظات العمر شاهد من يقدر تاريخه ولمساته الخالدة بأم عينيه ولمس معاني النبل والوفاء بكل جلاء.
يذكر أن أم عمرو بعد كل ما شاهدته وعايشته آثرت البقاء في العاصمة صنعاء مع أولادها منوهة بأن عدن موطنها ومسقط رأسها وأن كل محافظات الوطن موطنها لكنها وجدت في صنعاء ضالتها وملاذها الآمن.
هوامش:
– نجلا الراحل عمر وعبدالرحمن أكدا أن الوزير الإنسان ضيف الله الشامي لم يترك والديهما وصولاً إلى مراسم الدفن والصلاة عليه.
-أريج الرياضة اليمنية اللواء علي الصباحي، وهو القارئ الحصيف والفطن، أوضح أنه كان يتمتع كثيراً بكل ما كان يكتبه الراحل محمد علي سعد واصفاً إياه بالكاتب العملاق.
– عقيلة الراحل قالت عنه إنه كان قامة وهامة مشهود لها في عدن – تعز – صنعاء وكل المحافظات.
– الزميل مطر الفتيح قال الراحل محمد علي سعد هو من منحني الضوء كي أكون وأرشدني إلى الطريق كي استمر، ورحيله كان مؤلماً.
– ولدي عبدالرقيب قال: الراحل محمد سيظل خالداً في وجدان الوطن ولم أنس أنه أول من دفع بكتاباتي الرياضية والإخبارية للنشر.. تغمده الله بواسع الرحمة والمغفرة وألهم كل محبيه الصبر والسلوان.

التصنيفات: ميادين

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com