ما تزال هذه الأنشودة الرائعة التي كانت تردد على وسائل الإعلام اليمني كل عشر سنوات بقدوم التعداد السكاني «أهلا أهلا بالتعداد السكاني» حاضرة.. ونقول نعم أهلا بالدوري اليمني، الذي بعودته تعود كرة القدم تتدحرج في الملاعب الرياضية اليمنية بعد أعوام من التوقف.
دوري الدرجة الأولى لعدد ١٤ ناديا على مستوى الجمهورية اليمنية والذي تستمر منافساته لمدة ثلاثة أشهر تقريبا بعدد ١٨٢ مباراة والذي يبدأ في إبريل المقبل، وهو الأقصر في تاريخ الاتحاد اليمني لكرة القدم وربما أقصر دوري في العالم.
يرى أو يقدر البعض أن غياب الدوري وقصر مدته يعودان إلى عدد من الأسباب والتي منها التحديات التي تواجه الاتحاد اليمني، مثل الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، بالإضافة إلى صعوبة التنقل بين المحافظات بسبب الحرب والأزمات التي تعاني منها البلاد والشعب وأيضا الرياضة كجزء من هذه التحديات.
طبعا انقطاع الرياضة وأنشطتها وكذا قصر مدة الدوري يؤثران تأثيراً مباشراً على جودة المباريات وأداء مستوى الفريق واللاعبين خاصة، لكن ورغم كل ذلك فإنه مع إقامة الدوري وعودته يجب على كل الأندية الرياضية المنضوية في الدرجة الأولى أن تسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الدوري وتعزيز الروح الرياضية في البلاد.
نتمنى التوفيق والنجاح لكل الفرق وأن يتم إنجاح الدوري دون عوائق، أما إذا واجه ارهاصات وصعوبات، فعلى الدوري السلام وكذا على الرياضة اليمنية والأندية واللاعبين السلام.



