شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المغرب خلال الأيام الماضية تداولًا واسعًا لأنباء تتحدث عن اعتناق إبراهيم دياز نجم ريال مدريد الإسباني، الدين الإسلامي.
وجاء تداول هذه الأنباء بعد فترة قصيرة من مشاركة دياز في قيادة المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في بطولة شهدت تألقه اللافت قبل أن يهدر ركلة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية، وهو ما منح منتخب السنغال فرصة حسم اللقب القاري لصالحه.
وتستند الرواية المتداولة إلى تصريحات منسوبة لإمام أحد المساجد في العاصمة الإسبانية مدريد يُدعى عادل الهاشمي.
وأشار الهاشمي إلى حضور دياز لأداء الصلوات والمشاركة في مأدبة إفطار جماعية خلال شهر رمضان داخل المركز الثقافي الإسلامي في مدريد.
غير أن تصريحات الهاشمي لم تتضمن أي تأكيد صريح على أن إبراهيم دياز كان يعتنق ديانة أخرى قبل ذلك أو أنه أعلن رسميًا اعتناقه الإسلام.
وفي السياق ذاته، نقل موقع “موروكو وورلد نيوز” المغربي عن مصادر وصفها بـ”المقربة” أن إبراهيم دياز اعتنق الإسلام بالفعل، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم صدور أي إعلان رسمي من اللاعب أو من محيطه المقرب.
على الجانب الآخر، تعامل موقع “هسبريس” المغربي مع هذه الأنباء باعتبارها مجرد شائعات غذّتها صور متداولة للاعب برفقة أفراد من الجالية المغربية في إسبانيا، معتبرًا أن غياب التصريح المباشر من اللاعب يجعل الحديث في إطار التكهنات لا أكثر.
(اقرأ أيضًا) ثورة أم جرأة؟ أربيلوا يكسر الحواجز في ريال مدريد
ويُذكر أن إبراهيم دياز، البالغ من العمر 26 عامًا، لم يسبق له الكشف عن ديانته في أي مقابلة صحفية أو ظهور إعلامي، كما لم يصدر عن وكيل أعماله أو إدارة ناديه أي بيان رسمي يوضح حقيقة ما يتم تداوله.
وبذلك، تبقى مسألة اعتناق إبراهيم دياز الإسلام غير مؤكدة رسميًا حتى الآن، في ظل استمرار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وغياب أي تصريح واضح من اللاعب نفسه.



